الأحد، 23 مارس 2014

خلاصة وتعليق على كتاب رحلة الخلود للدكتور مصطفى مراد


إسم الكتاب: رحلة الخلود
إسم المؤلف: د. مصطفى مراد
عدد الصفحات: 590 صفحة

يعرض الكتاب علامات الساعة الصغرى والكبرى،ويتكلم عن الموت،ويوم الحشر والحساب والجنة والنار

يبدأ الكتاب بأبيات شعرية،فكانت الصفحات الأولى كلها شعر قوي عن الموت،ثم بعدها يعرف بملك الموت،وبقوته وما يتميز به ويتحدث عن القصص التي وقعت بين ملك الموت والأنبياء عليهم صلوات الله

بعدها تكلم عن حسن الخاتمة وعلاماتها وأتبعها بأمثلة لحسن الخاتمة فذكر قصص لحسن خاتمة بعض صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين رضي الله عنهم، ثم إنتقل بعدها للحديث عن سوء الخاتمة وعلاماتها ومراتبها والأسباب التي تؤدي إليها متبعا إياهاا بقصص لأصحاب سوء الخاتمة، فاللهم أمتنا موتة حسنة وأبعد عنا سوء الخاتمة يـــــــــــارب

كما تحدث عن الموت ومايجب علينا فعله نحو من حضرته الوفاة ومايجب القيام به بعد وفاته، كما تحدث عن الوصية الشرعية وكيفية كتابتها.ليعرج بعدها على عذاب القبر ونعيمه مبينا أسباب هذا العذاب مع قصص للمعذبين والمنعمين في القبر


في نفس السياق واصل الكاتب الحديث عن كيف أن الأموات يزورون الأحياء وكيف أنهم يسمعون ،ثم ذكر أهوال القيامة وصورة الناس عند الخروج من القبر وكيف أن الصالح يحشر راكبا والمقصر ماشيا على رجليه،والفاجر ماشيا على وجهه ـ فاللهم اجعلنا من الصالحين ـ مع ذكر أننا نحشر ومعنا قرين وسائق وشهيد

كما أن الكاتب يصف في الكتاب أرض المحكمة وكيف أن الأرض تبدل يومها بأرض بيضاء كالفضة ،وتنزل الملائكة وتجيء جهنم ،فيرسم ويصف مدى الهول ووجل القلوب الذي سيصيب الحاضرين خوفا من هذا المنظر العظيم والمخيف،وتكلم عن الشفاعة العضمى من حبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات وأمام هذا الحدث الجلل والوقت العصيب يأتي الله سبحانه وتعالى للفصل والحكم بين خلقه،ثم بعدها يصور لنا الكاتب الدكتور محمد صور المحكمة وحالها وشهودها بأحاديث صحيحة وأيات قرأنية
ليبدأ الحساب بين الخلائق وكيف أن غمسة في النار لأنعم أهل الأرض ينسيه كل ذلك النعيم وكيف أن غمسة في الجنة لأشد الناس بؤسا في الدنيا تنسيه كل ذلك البؤس الذي مر به،فذكر الكاتب بعد ذلك الأمة الأولى التي ستحاسب والذين يدخلون الجنة بلا حساب،وكيف ينصب الميزان والحوض والصراط،ثم تكلم بعدها عن أبواب النار،لينتقل لوصف الجنة ونعيمها ،ومن هم أصحاب الجنة وأبوابها وبوّابوها وخَزنتها،وتحدث عن الحور العين وتعمق في معناها وأصنافها وأوصافها


الكاتب تحدث كذلك عن علامات الساعة الصغرى مبينا الأحاديث الصحيحة والضعيفة التي ذكرت فيها ،ثم ذكر العلامات الكبرى الأخرى ،فتحدث عن علامات ظهور المهدي وملك المهدي ومعاركه وصفاته وموعد نزوله،وواصل الحديث عن العلامات الساعة الكبرى فتكلم عن عددها وترتيبها ،فتكلم عن الخسف والدجال وصفاته،ونزول عيسى عليه السلام ثم قتله للدجال وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ،وكيف أنه لا تقبل التوبة بعد طلوعها من المغرب،ثم خروج الدابة والنار لينهي الكتاب كما بدأه بأبيات شعرية قوية عن الدنيا والموت


الكتاب طويل يحتوي على 590 صفحة كما قلت،وهو غني بالمعلومات وأنصح به كل مسلم فهو يرقق القلب لما فيه من علامات تجعل المرء يراجع حساباته،فيتحدث عن القبر وعذابه والحساب والنار ولهيبها الشيء الذي يزعزع أي قارئ للكتاب ، ويتكلم عن حسن الخاتمة والجنة والحور العين والذي يجعل كل واحد منا يريد العمل بجد للضفر بهما
والسلام عليكم ورحمة الله


1 التعليقات:

Unknown يقول...

كيف يمكن تحميل الكتاب

إرسال تعليق